كتاب الله وسنه رسول الله تذكره
كتبهااسدالله الغالب ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 04:59 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه تذكره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهيا بنا نسارع اليهما وكفانا عيشا وسط هذا الضلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الاسلام | السمات:الاسلام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 11:02 م
لا خير فينا إن لم نتناصح فيما بيننا .. ولا خير فيمن لم يقبل تلك النصيحة.. إذا كانت في محلها ..
إخواني وأخواتي المدونون والمدونات … بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ألا ترون معي أن المسلمون حينما يعملون بصدق وجد بمعاني لا إله إلا الله وفق مراد الله .. ويتبعون سنة رسوله صلى الله عليه وسلم …. و يعدون ما استطاعوا من عدة .. ولا يلجئون لأحد غير الله لا في السراء ولا في الضراء .. أن الله يثبتهم وينصرهم على أعدائهم مهما كان عددهم وعتادهم .. وأن من أسلم ومن لم يسلم يعيش بأمن وأمان في الدنيا [ بشرط أن يعمل المسلمون بمعنى لا إله إلا الله وفق مراد الله ] ..!!!
وترون كذلك أنهم حينما يعملون بمعنى لا إله إلا الله وفق أهوائهم [ بعد أن فرقوا دينهم شيعاً وأحزاباً ] وأصبحوا ينتقون من الدين ما يوافق ذلك الهوى ويلجئون إلى غيره من شرق وغرب لينصرونهم على إخوانهم في الدين ..؟! .. وينسبون فضل ما هم فيه من نعمة لهذا العبد أو ذاك من عبيده من المرجعيات أو الأولياء بزعمهم .. أن الله يذلهم ولا ينصرهم على عدوهم رغم كثرة عددهم وعدتهم ..!!!
وبما أن سنة الحياة كما تعلمون إخواني وأخواتي المدونون والمدونات وكل العقلاء .. هي صراع بين الشر والخير والحق والباطل .. وأنه على العاقل أن يختار حزبه من الحزبين .. وبعد الاختيار عن قناعة وإيمان منه فيما اختار بلا أكراه أو جبر ..، عليه أن يثبت ويصبر لينتصر أو يموت شهيداً مقبلاً غير مدبر دفاعاً عما آمن فيه..لينال إحدى الحسينيين .. ،
.. وهذا الثبات للمسلم ضروري خاصة بعد أن أصبحت عموم الشعوب المسلمة عربية وغير عربية مقهورة ومغلوبة على أمرها ومحكومة من قبل ولاة أمورها بطريقة هي للاغتصاب أقرب منها للانتخاب النزيه أو الحرة …!!!
وكل حجتهم في ذلك الاغتصاب للحكم إما أنهم من سلالة السادة أو من بقايا ورثة أولئك الضباط الأحرار الذين كان همهم كما قالوا في كل بياناتهم الثورية هو تحرير المقدسات من رجس اليهود والعباد من حكم الاستبداد .. وبعد الوصول إلى الحكم …
استعبدوا العباد وضاعت في عهدهم بقية البلاد .. وتقاعسوا عن نصرة الدين مما جعل بعض السفهاء يتطاولون على الخالق الرازق سبحانه الذي يمهل ولا يهمل ..وهم يسمعون ويعلمون ولا يحركون ساكناً.. مما شجع أعداء الأمة على أن تتطاول وتعتدي على حرمات أوطاننا ومقدساتنا وأعراضنا.. بعد أن انشغلت جيوش ولاة أمرنا [ الرجعيين والثوريين منهم على حد سواء ] في قمع الشعوب لا في الذود عن الدين ولا في الذود عن الحدود..!!!
.. وبما أن الله يعلم يا إخواني وأخواتي .. أن حكامنا لا ولم ولن يتيحون الفرصة لنا لنكون على ميمنة الجيوش ولا عن ميسرتها فضلاً على أن نكون في صدرها لندافع عن حرمة أرضنا ومقدساتنا لذلك حالنا يا أخوتي هي كذلك .. وما دام الحال كذلك .. !!!
فلا أقل من أن نكون من المدافعين بكل ما نستطيع عن دين وهوية هذه الأمـة التي سيظل فيها الخير متصلاً بإذن الله إلى أن يأذن الله بنصرها القريب الذي بشائره بدأت ترى في غــزة رغم كل الضباب والدخان الكثيف الذي يحجب رؤية حقيقة ذلك النصر القريب عن أعـين كل المتخاذلين من ولاة أمرنا عن فك الحصار عن المحاصرين في غزة التي سيلد من رحم حصارها ذلك النصر القريب إن شاء الله .. عاجلاً أم آجلاً .. شاء من شاء وأبى من أبـى من حكامنا الذين سيفوتهم شرف ذلك النصر إن لم يستدركوا حالهم قبل فوات الأوان ويترجمون معنى الشعار الذي رفعوه وهو [ ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة ] بالفعل الجاد والصادق .. لا بالتخاذل كما هو حاصل منهم ..؟؟؟
وليعلم كل ولاة أمرنا أنه لا ولن يفيدهم لا في الدنيـــــــا ولا في الآخـرة ..شرف انضمامهم لقوى الشر والبغي من اليهود والصليبين ضد بني جلدتهم أبـداً ..
وعاجلاً أو أجلاً أيضاً [ سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ] حينما يفوز من يفوز إما بالشهادة أو النصر … ويبوء بالخسران والذلة والصغار كل الظالمين المستبدين من ولاة أمرنـــــــا هم وبطانتهم الذين يوالونهم إن لم يرجعون إلى دينهم ورشدهم وينحازون إلى صف شعوبهم ..،